السيد عبد الله الشبر
186
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
فصل في أن الناس يدعون بإمامهم يوم القيامة قال اللّه تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا * وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا « 1 » . في تفسير القمي مسندا عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ . قال يجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قرنه وعلي في قرنه والحسن في قرنه والحسين في قرنه ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه « 2 » . وقال علي بن إبراهيم : ذلك يوم القيامة يقوم أبو بكر وشيعته وعمر وشيعته وعثمان وشيعته وعلي وشيعته « 3 » . وفي العيون عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قول اللّه تبارك وتعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قال : يدعى كل قوم بإمام زمانهم ، وكتاب اللّه وسنة نبيهم « 4 » . وفي أمالي الشيخ مسندا عن الصادق عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة
--> ( 1 ) سورة الإسراء ؛ الآيتان : 71 - 72 . ( 2 ) تفسير القمي ج 1 ص 413 ، وفيه « قومه » مكان « قرنه » . ( 3 ) تفسير القمي ج 1 ص 413 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 36 باب 31 ح رقم 61 .